يتحدى الفيلم حدود الأخلاقيات العائلية التقليدية، ويدور حول العلاقات المعقدة داخل عائلة مختلطة. يروي قصة شابة تنتقل للعيش في منزل زوج أمها بعد زواج والدتها. تحت هذا السقف الذي يبدو هادئًا ولكنه مضطرب، تتلاشى تدريجيًا الحدود بين البطلة و"والدها" الاسمي (زوج أمها) فيما يتعلق بالتسلسل الهرمي في تفاعلاتهما اليومية. مدفوعةً بجو العائلة الخانق وشعورها بالوحدة، تشتعل شرارة محرمة، ويتجاوز الاثنان الحدود الأخلاقية، لتنشأ بينهما علاقة جسدية سرية للغاية وملتوية بشكل خيانة.